مرتضى مطهري

201

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

تحت عنوان « وجود امور نادرة عن هذه النفس حتى مغيرة للطبيعة » مىگويد : و لما كان تعقل مثل هذا الجوهر يتبعه الصور المادية فى المادة فلايبعد ان يهلك به شرير او يتعش به خيّر او يحدث نار او زلزلة او شىء من الاشياء الغير المعتادة لان مواد الطبيعة يحدث فيها ما يعقله ذلك الجوهر فيجوزان ببرّ و حارّها و يسخّن باردها و يحرّك ساكنها و يسكن متحركها فحينئذ تحدث امور لا عن اسباب طبيعية ماضية بل دفعة عن هذا السبب الغير الطبيعى الحادث كما ان اصنافاً من الحيوان او النبات التى من شأنها ان يتكون بالتوالد يتكون لا عن سبيل التوالد عن اسباب طبيعية مشابهة لها بل على سبيل التولد و يحدث فيها صور حادثة جديدة لم يكن فى مبادئها و يكون ذلك عن تعقل ذلك الجوهر . و لايجب ان ينكر من احوال التدبير امور غير معهودة فههنا نوادر و عجائب اسبابها مثل هذا الذى وصفنا . ايضاً به نقل اسفار ، جلد 3 ، صفحهء 92 داستان محمد زكرياى رازى و معالجهء خادمهء دچار افليج . 2 . صدرا در مبدأ و معاد ، صفحهء 348 تحت عنوان « فى معرفة سبب العلم بالمغيبات فى اليقظة » مىگويد : قد عرفت سبب الاطلاع بالغيوب فى النوم من ركود الحواس و اتصال النفس بالجواهر العقلية او النفسية و قبولها من تلك المبادئ صوراً يناسبها و اهتمت بها و يمكن ان يكون ذلك لبعض النفوس فى اليقظة بسببين : احدهما قوة فى النفس فطرية او مكتسبة لايشغلها جانب عن جانب بل تسع قوتها بالنظر الى جانب العلو و جانب السفل جميعاً كما يقوى بعض النفوس ليجمع فى حالة واحدة الاشتغال بعدة امور فيكتب و يتكلم و